حول الحركة

الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان

حول الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان

تفاعلت شبكات المهاجرين ومنظمات المجتمع المدني من مختلف مناطق العالم مع التطورات السياسية الوطنية والعالمية المختلفة ذات الانعكاسات على المهاجرين/ات واللاجئين/ات. وانخرط المجتمع المدني العالمي بالتنظيم والتعبئة للعمل بدينامية من أجل فرض أجندة الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان، مرتكزا على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1945)، واتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق العمال المهاجرين وأسرهم (1990). وإعلان الأمم المتحدة بشأن الحق في التنمية(1986) كمنطلقات. كل ذلك لإبراز حقوقنا ومسؤولياتنا، ولتطوير الحركات العالمية للهجرة وحركات المجتمع المدني الأخرى.

وفي هذا الإطار استقبلنا بارتياح مبادرة الأمم المتحدة لتنظيم أول حوار حول الهجرة والتنمية في (2006)، مع شجبنا للتغاضي عن الحقوق الإنسانية للمهاجرين/ات، والتهميش السافر لأصوات المهاجرين/ات من طرف الحكومات في هذه اللقاءات الرسمية. وكجواب على ذلك قام أعضاء منظمة “حقوق المهاجرين الدوليةوشركائها من منظمات المجتمع المدني بإطلاق منتدى مواز ومستقل للمجتمع المدني خلال المباحثات على مستوى القمة في 2006( هذا المنتدى الذي ربط بشكل نقدي بين حقوق المهاجرين/ات والاولوية التي منحت للقيادات وأصوات المهاجرين/ات)، ومنذ ذلك الحين يتم تنظيم منتدى مواز للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية الذي ينظم سنويا وحوار الأمم المتحدة على مستوى القمة حول الهجرة(2013)،هذه المنتديات الموازية نظمت حسب السنوات والمدن التي احتضنتها كالتالي:

في البداية كان هذا المنتدى الموازي يسمى الحوار المجتمعاتي حول الهجرة، والتنمية وحقوق الإنسان، ومنذ 2008 أصبح يطلق عليه الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان من أجل الهجرة، والتنمية وحقوق الإنسان.(PGA)

اليوم أصبح الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان يضم جمعيات الهجرة، المنظمات المدافعة عن حقوق المهاجرين، النقابات، الجماعات الدينية، الجامعيين ومنظمات المجتمع المدني من مختلف مناطق العالم من أجل تقاسم المعلومات، والحوار، وتقوية التحاليل وتعزيز التحركات والحملات المشتركة حول القضايا الراهنة والطارئة المرتبطة بالهجرة.

ويوفر فضاء مهما يسمح للمجتمع المدني بالمشاركة النقدية في المنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية المنظم من طرف الحكومات ودعوة الدول لبلورة سياسات في مجال الهجرة والتنمية ترتكز على حقوق الإنسان، وتحميل الحكومات مسؤوليتها في الوفاء بالتزاماتها الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان والتنمية. الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان يفسح المجال لتطور وتقوية قدرات الحركات والشبكات.

الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان مستمر في إعطاء الأولوية إلى صوت وقيادات منظمات الهجرة القاعدية، وشبكات ومجموعات المهاجرين في بلاد المهجر، الذين غالبا ما يتم تهميشهم في المنتديات الدولية.

تتمحور النقاشات بالحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان حول حقوق الإنسان كقاعدة للتنمية وتبحث وفق رؤية تتأسس على الحقوق، في مجموع القضايا المرتبطة بالهجرة، بما فيها مسببات الفقر والظلم، وكذا الطرق التي يجب أن يتعاطى بها المجتمع المدني والحكومات مع هذه القضايا.

منذ انطلاقه استمر الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان في تعبئة آلاف المشاركين/ات في إطار هذه المسارات الإقليمية والقطاعية، ومكنت هذه اللقاءات والورشات والجموعات العامة والعديد من الانشطة من إطلاق ائتلاف عالمي، الائتلاف العالمي حول الهجرة، وشبكات إقليمية مثل الشبكة الإفريقية للدفاع عن حقوق المهاجرين وشبكة النساء في الهجرة(سابقا مجموعة عمل حول النساء والهجرة العالمية). وكذا العشرات من مجموعات العمل والمسارات قيد التشكل.

اليوم ينظم الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان بمشاركة واسعة لائتلاف مجموعات المهاجرين دوليين ومحليين، والنقابات، ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، ومجموعات دينية شبكات ومنظمات المجتمع المدني الأخرى. الشكل التنظيمي لالحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان يضم اللجنة الدولية وهيئات أخرى شريكة.

هذه السنة سينظم الحركة الشاملة للشعوب حول الهجرة والتنمية وحقوق الإنسان بمراكش يومي 8و9 دجنبر 2018.

للمزيد من الإطلاع انظر الروابط التالية: